ابن أبي الحديد

50

شرح نهج البلاغة

( 222 ) الأصل : الطامع في وثاق الذل . الشرح : من أمثال البحتري قوله : واليأس إحدى الراحتين ولن ترى * تعبا كظن الخائب المكدود ( 1 ) وكان يقال ما طمعت إلا وذلت - يعنون النفس . وفى البيت المشهور : * تقطع أعناق الرجال المطامع ( 2 ) * وقالوا عز من قنع ، وذل من طمع . وقد تقدم القول في الطمع مرارا .

--> ( 1 ) ديوانه 1 : 127 . ( 2 ) للمجنون ، ديوانه ص 186 ، وصدره : * طمعت بليلى أن تريع وإنما *